الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجنون فتح
مناصر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 344
العمر : 27
العمل/الترفيه : الصيانة
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب   السبت فبراير 23, 2008 11:24 pm

القدس - رام الله – دائرة الاعلام- وصف رئيس لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة، وعضو المجلس التشريعي السابق عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو قيادتها في غزة ابراهيم ابو النجا،




ما قامت به حركة حماس في قطاع غزة بانه انقلاب على كل شيء، مشيرا الى تطورات الاحداث التي اعقبت اجراء الانتخابات التشريعية وفوز حماس فيها باغلبية الاعضاء، اثبتت بوجه قاطع ان الانقلاب كان مبيتا ولم يكن كما ادعت بانه خطوة اضطرارية تستهدف بعض الجماعات والاجهزة الامنية.
واكد ابو النجا ان الجرائم التي تمارسها اسرائيل بحق شعبنا تؤكد اهمية الحاجة للعودة الى الحوار الوطني وتوحيد الموقف الفلسطيني لان الاحتلال هو المستفيد الرئيس من هذه الحالة القائمة، مطالبا حماس بالتراجع عن انقلابها والاعتراف بالخطأ الذي ارتكبته والاعتذار عنه للتمهيد للعودة الى الحوار وصولا الى البدء بمصالحة وطنية.
ورفض ابو النجا التصريحات الصادرة عن قيادات حماس والتي سعت للتنصل من مسؤولية الحركة عما وقع بحقه من اعتداء آثم ومدان، مشددا في الوقت ذاته عدم تخليه عن لعب دوره في العودة الى الحوار واعادة اللحمة الوطنية والحفاظ على النسيج الاجتماعي الذي مزقته حماس بانقلابها العسكري.
وفيما يلي نص المقابلة التي أجراها الزميل منتصر حمدان لصحيفة "الحياة الجديدة":
* كنت في وسط الازمة وعلى رأس المحاولات الرامية لانجاز التوافق الفلسطيني - الفلسطيني وبذلت جهود مضنية بهذا الاتجاه الى حد ان اوساطا في قيادة فتح لامتك على مواقفك الداعية الى اشراك حماس في القرار الوطني، وامام كل ذلك ما هي النقطة التي كسرت عندها امكانية التوصل الى توافق بين حماس وفتح وانفجار الازمة بينهما في قطاع غزة؟
* ان سؤالك يقودني الى الحديث عن نشأة لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية بعد دخول شارون للحرم القدسي واندلاع الانتفاضة كرد على هذه الزيارة والاجراء، كان علينا كفلسطينيين ان نبحث عن اطار يوحد الجهود، وهذا الاطار جمع القوى الوطنية والاسلامية كافة ولم يعارض احد الدخول فيه، واخذ شكلا اشاد به الجميع، حيث كان لنا دور كبير في تجميع الصفوف والاتفاق على كيفية مواجهة العدوان باشكال مختلفة، وتوظيف دورنا كموقف فلسطيني واحد موحد باتجاه الجهات كافة سواء كان على صعيد البيانات الداخلية والرسائل الى العالم ومؤسساته كافة، حتى استطيع القول ان لجنة المتابعة العليا قامت بالدور الاساس في ادارة احوال شعبنا في الوقت الذي اقدمت عليه اسرائيل على تدمير كل مؤسسات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
* هل تقصد ان اللجنة تحولت الى حكومة ظل ؟
- تماما، فقد لعبت هذا الدور في سد الثغرات التي لم تستطع الحكومة او السلطة ان تقوم بها، ولم يكن هناك استياء من قبل السلطة من دور لجنة المتابعة التي لعبت دورا مكملا وكان دورها يشكل قوة للسلطة ورافعة للعمل الوطني وكانت عبارة عن تكامل الادوار، حيث استطعنا ان نحقق عبر هذه اللجنة الوصول الى وثيقة آب عام 2002 والتي تضمنت مبادئ عامة سواء تتعلق بالوضع الداخلي وتنظيمه او الحفاظ على الثوابت الوطنية والبرنامج الوطني حيث تم التوافق عليه بالكامل، وهذه الوثيقة التي كان قرأها الاخ الشهيد اسماعيل ابو شنب رحمه الله باعتباره ممثل حماس في لجنة المتابعة العليا حينها، وقال انها الصيغة الافضل وجرى اعتمادها كوثيقة متفق عليها، ويدلل ذلك اننا قطعنا شوطا كبيرا الى ان وصلنا الى عملية الانتخابات التي فرزت ان حماس لها النصيب الاكبر في المجلس التشريعي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنون فتح
مناصر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 344
العمر : 27
العمل/الترفيه : الصيانة
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب   السبت فبراير 23, 2008 11:25 pm

* ماذا بخصوص دورك في هذا المجال؟
- انا كنت صاحب فكرة تشكيل لجنة المتابعة العليا ولم يكن هناك اختلاف على شخصي من قبل جميع القوى ولم يعترض احد بل على العكس فان الجميع رحب بذلك، واستجاب الجميع الى تشكيل هذه اللجنة، وهذا معروف ومشهود، الامر الذي دفع البعض الى الاعتقاد بانني خلعت ثوبي الفتحاوي وتخليت عن موقف ودور حركة فتح، لكن اي انسان في مثل وضعي لا يمكن ان يتكلم بصفته التنظيمية لانه حينها لن يكون قاسما مشتركا بين الاخوة في القوى جميعا، وبالتالي فان ذلك جعلني حتى هذه اللحظة قاسما مشتركا وذلك يعود للمواقف التي اؤمن بها والتي ترجمت على ارض الواقع الى الحد الذي مارست دورا كبيرا على السلطة التنفيذية سواء كانوا وزراء او قادة في الاجهزة الامنية من اجل منع تكميم الافواة ومنع حرية التعبير والكلمة الى حد اننا عملنا على تبيض سجون السلطة من سجناء سياسيين وعلى راسهم قيادات حماس سواء كان ذلك برفع الحظر عنهم ورفع الاقامة الجبرية عن الشيخ احمد ياسين رحمه الله، او الشيخ الرنتيسي رحمه الله حيث انني وقعت على قرار استلامه واخرجته من السجن مرتين، والامر ذاته حصل مع الشيخ ابراهيم المقادمة رحمه الله واسماعيل ابو شنب وحتى اسماعيل هنيه ومحمود الزهار، ولم ادع احدا منهم يقع فريسة او ضحية لتغول من قبل قادة الاجهزة الامنية، وكنت على خلاف كبير مع قادة الاجهزة حتى انه كان يشتد الاحتجاج من قبلهم امام الرئيس الراحل ياسر عرفات على مواقفي، وانا كنت مقتنعا بأنني على حق، وكنت لا اتكلم الا من منطلق الحرص على اللحمة الوطنية الامر الذي جعل لجنة المتابعة العليا تحظى باهتمام كبير على صعيد الجميع حتى هؤلاء الذين كانوا يوجهون النقد لي تفهموا ذلك، وقد يكون ما تعرضت له اخيرا محط انتقاد من قبل فئة قليلة الذين كانوا يقولون وانني كنت لا افهم طبيعة حركة حماس، ولكن حجم التضامن والاحتجاج الذي شكلوها والذي سجل على حركة حماس نتيجة للفعلة الشنعاء التي ارتكبوها تمثل دليلا على صدق وصحة موقفي.
* ماذا بخصوص وثيقة الوفاق الوطني؟
- وثيقة الوفاق الوطني تعثرت حقيقة لان الاخوة في حماس لم يوافقوا عليها بعد مراجعتها، ورغم ذلك بقينا نبحث عن صيغ حتى جاءت الانتخابات وجاءت حكومة الوحدة الوطنية وبدأنا جلسات الحوار التي تناولت كل ما جاء في وثيقة الوفاق الوطني ووثيقة آب ولكننا عندما وجدنا ان الوقت قد حان لعرض وثيقة آب مجددا خاصة وان الحاجة لذلك تزامنت مع حركة الاسرى الذين نكن لهم كل تقدير وتناولوا الورقة من جديد الى ان وصلنا الى وثيقة الوفاق الوطني.
* دعنا نعود قليلا الى موضوع الانتخابات التشريعية، وهل حقا ما اشيع من قول للدكتور محمود الزهار <اذا لم نصل للسلطة بالانتخاب سوف نصلها بالانقلاب<؟
- هذا كلام للاسف الشديد لا يجوز ان يقال لانه كان بمثابة خطوة استباقية وخطوة ضاغطة وتهديدية لضمان اجراء الانتخابات، لانه ظن ان القيادة الفلسطينية لن تقدم على اجراء الانتخابات التشريعية رغم ان الانتخابات التشريعية كانت مسبوقة بالانتخابات البلدية وكنا نحن في المجلس التشريعي نصر عل عقد الانتخابات، كما ان الرئيس محمود عباس كان اكثر اصرارا على اجراء الانتخابات رغم ان هناك بعض الاطراف الاخرى سواء كانت في فتح او فصائل العمل الوطني لا تريد اجراء الانتخابات تحت مبرر ان الظروف لم تكن غير ناضجة بعد، لكن الرئيس عباس اصر على اجراء الانتخابات ليؤكد حقيقة وصدق موقفه، ولو كان الرئيس عباس يخضع للتهديد لكان خضع لموقف فتح بهذا الخصوص.
ونحن لم نكن نسعى للمحاسبة على النوايا ولكن ثبت فيما بعد ان النية للسيطرة على السلطة كانت مبيتة للانقضاض على السلطة من قبل حماس وحديث محمود الزهار سابقا عن ذلك اثبت وجود مثل هذه النية المبيتة، وهذا يؤكد عدم صحة قولهم ان ما يطلقون عليه الحسم العسكري( وهو انقلاب حقيقي) جاء كردة فعل سريعة، بل انه انطلق من ان هناك نية مبيتة وان هناك عملا كبيرا شمل على استعدادات وتدريبات وتعبئة وانكشف ذلك فيما بعد باقدام حماس على تنفيذه في وقت لاحق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنون فتح
مناصر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 344
العمر : 27
العمل/الترفيه : الصيانة
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب   السبت فبراير 23, 2008 11:26 pm

* هل كنتم تشعرون بنية حماس للسيطرة على السلطة وخاصة وانها تتمتع بقوة عسكرية بنيت على انقاض السلطة واجهزتها الامنية؟
- لم يكن يخطر في بالنا للحظة واحدة ان حماس سوف توظف هذه القوة العسكرية التي كانت تعرف عنها السلطة وامدتها ببعض عناصر القوة وساعدتها في العديد من المناسبات، لاغراض داخلية، خاصة واننا كنا نتصرف في لجنة المتابعة على اساس الشراكة الحقيقية، ونسعى من اجل توحيد كل سبل المقاومة لمواجهة الاحتلال بما نملك، ولكن لم يخطر في بالنا ان كل هذه الاستعدادات والامكانيات ستكون اداة للانقلاب الداخلي، لان هذه القوة التي كانت يستعد لها بمشاركة الجميع حفاظا على مبادئ الثورة انطلاقا من ان التناقض الحقيقي هو مع الاحتلال وليس داخليا، وحتى لو كان يخرج احد لقول ان حماس سوف توظف هذا الاستعداد العسكري لاغراض داخلية فان الجميع كان ينظر اليه باستخفاف، لكن ما حدث أثبت صحة ذلك فيما بعد.
* ما هي اللحظة التي بدأت فيها حماس بتحضير نفسها في قطاع غزة؟
- خروج اسرائيل من جانب واحد شكل بدايات في الحقيقة، لان هذه العملية كانت مسبوقة بحالات قتل فردية لم تأخذ من قبل الاجهزة الامنية بالشكل التي كان يجب ان تأخذ به، سيما واننا في اذار 2003، كانت هناك ورقة تم الاتفاق عليها بين قادة الاجهزة الامنية ولجنة المتابعة العليا لتنظيم الحالة بشكل جيد خاصة فيما يتعلق بحمل السلاح وفيما يتعلق بالخارجين عن القانون حيث تعهد الكل انه اذا ما كان هناك شخص مطلوبا ان يسلم نفسه بسبب خروجه عن القانون، بتسليمه خلال ثلاثة ايام من قبل الفصيل الذي ينتمي اليه واذا لم يحصل ذلك فانه يحق للاجهزة الامنية ملاحقته واعتقاله بغض النظر عن انتمائه الحزبي حيث تم توقيع تلك الورقة من قبل الجميع، ولكن هذه الورقة لم يعمل بها كثيرا لانه بدأت بعدها عمليات القتل مثل قتل العميد راجح ابو لحية وبعدها وقعت عملية قتل موسى عرفات.
* اعدام موسى عرفات وسط الشارع، ألم يكن مؤشرا على انفلات الامور من عقالها؟
- كانت مؤشرا، ولكن لم تكن هناك قراءة صحيحة من قبل قادة الاجهزة الامنية لما حدث، واصدقك القول ان قيادات الاجهزة الامنية لم تكن على حالة من الوفاق فيما بينها، واضعفت بعضها البعض حتى اصبحت جميعها ضعيفة، ولم تكن بحاجة لعملية كبيرة مثل التي اقدمت عليها حماس والاجهزة الامنية لم تكن تتحمل لانها لم يكن بينها ما يشكل قاسما مشتركا، وذلك يعود اما لسوء قراءة لما يدور في الساحة او لغياب التنسيق الحقيقي بينها.
* هل توافق ذلك مع ما جرى الحديث عنه من نجاح حماس في اختراق الاجهزة الامنية عبر تجنيد عناصر في الاجهزة لصالحها؟
- حماس تحدثت طويلا عن وجود اقصاء وتغيب لعناصرها ومنعهم من دخول الاجهزة الامنية لكن ما اكتشف على ارض الواقع فيما بعد كشف بطلان ذلك، ويؤكد عدم وجود عقلية اقصاء كما كانت تدعي، ولم ينظر للسلامة الامنية من زاوية ان منع عناصر الفصائل من الانخراط في عمل الاجهزة الامنية، وثبت من خلال ذلك ان حماس كانت موجودة ومنتشرة في جميع الاجهزة والمؤسسات الرسمية وكشف ذلك سواء من خلال الانتخابات او من خلال الدور الذي لعبته عناصرها من داخل الاجهزة الامنية في انجاح الانقلاب، حيث نقلوا معلومات دقيقة جدا عن عمل الاجهزة الامنية، وانا اقول بوضوح انه لا يمكن ان ينظر الى جهاز امني فلسطيني على انه مخترق من ابناء شعبه لانه لم يكن محظورا على احد من دخول اي مؤسسة سواء اكانت مدنية او عسكرية.
وقد ثبت ان لحماس عناصر في جميع الاجهزة الامنية سواء في الامن الوطني او المخابرات، او الاستخبارات والدفاع المدني والبحرية وغيرها من المؤسسات والوزارات الاخرى، ما يؤكد عدم وجود عقلية اقصائية لدى حركة فتح.
* هل افهم من حديثك ان حماس كانت موجودة في اوسلو والمؤسسات التي انثبق عنها من تحت الطاولة؟
- نعم، نعم، وفي العلن تمارس المعارضة وتهاجم وتنتقد اوسلو والاتفاقات الموقعة، ونحن اعتمدنا مبدأ الرأي والرأي الاخر، وهذا ما ظهر عبر كل مراحل المنظمة والعمل الفلسطيني المسلح داخل الوطن وخارجه.
* كيف اثر غياب الرئيس ياسر عرفات على تطورات الاحداث وهل ترى ان حماس وجدت برحيل عرفات فرصة لا تعوض لترث القضية الفلسطينية وتنفيذ مشروعها؟
- هذه من العيوب التي سجلت علينا نحن، فهناك من لام ضعف الرئيس عرفات وهو لم يكن ضعيفا وان ما اضعفه هو الحصار، خاصة وانه كان يمسك الامور بيده حيث لم يعد بامكانه متابعة كل القضايا وكان يعتمد على التقارير التي كانت تصله وعلى اعتقاده بان الامور لن تخرج عن عقالها انطلاقا من ان الولاء لم يكن للرئيس عرفات بل كان للقضية والوطن باعتباره امانة كبرى حملها الرئيس عرفات الذي لم يكن له مشروعا خاصا به، وليس له حياة خاصة والكل يعرف ذلك، لكن ثبت بالفعل ان لدينا اشخاصا ساعدوا في اضعاف الرئيس عرفات من خلال عدم الانضباط من خلال قدرتهم على احداث بعض الاوضاع او التجذر غير المرئي ولكنه قاد في النهاية الى هذه الفرقة والانقسام والعداوة الكبيرة بين قيادات الاجهزة الامنية ما حال دون وضع رؤية لمنع ما وصلت اليه الامور، الى حد انه لم يهتم الجهاز بما يدور بالجهاز الاخر وللاسف الشديد ان القاسم المشترك هو كيف يضعف الجهاز الجهاز الاخر.
* متى شعرت ان الامور ذاهبة لحسم الامور عسكريا بين فتح وحماس في قطاع غزة؟
- بالفعل كانت هناك علامة فارقة وتشكل انذار خطر وشؤم، وهي حادثة اغتيال العقيد غريب بتاريخ 4-1-2007 حيث كنا مجتمعين جميعا في المنتدى بحضور الرئيس ابو مازن، وبدات الاخبار تتوالى بعد حصاره 7 ساعات ومناشدات من قبله، شعرت يومها ان هناك خللا كبيرا وعندما اعلن مقتله هو ومن كان معه، لم يكن ذلك عملا دون تخطيط بل كان مدبرا ومخططا له واتضح ذلك من حجم القوات التي شاركت فيها، ورغم ذلك تجاوزنا ما حدث رغم انه حدث بعد احداث اخرى حتى وصلنا الى اتفاق مكة، واعتبرنا ان كل ذلك يمكن ان يمحى وسوف يجب ما قبله واعتبرناه بانه في اطار الفلتان والفوضى وردات الفعل، ولم يكن يخطر في بال احد انها ستكون مقدمة لهجوم شامل وانقلاب واسع، وكان الاعتقاد السائد ان هناك خلافات شخصية وحسابات يجري تصفيتها، او عمليات ثأرية او انتقامية، ولكن الذي حدث وتكرار مثل هذه العمليات كان يؤشر على اشياء اخرى، خاصة واننا انجزنا وثيقة الوفاق الوطني وتوصلنا الى القضايا الاساسية التي كانت منطلقا لتشكيل شراكة حقيقية وحكومة وحدة وطنية وهذا ما باركه الاشقاء في السعودية الذين استضافوا اللقاء وجرى التوقيع على الاتفاق الذي توصلنا اليه قبل التوجه الى مكة، وقد عاد الجميع لتشكيل حكومة وحدة وطنية متفق عليها بالشكل والمضون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنون فتح
مناصر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 344
العمر : 27
العمل/الترفيه : الصيانة
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب   السبت فبراير 23, 2008 11:28 pm

ما الذي حدث وفجر الاوضاع ؟
- هذا سؤال مهم جدا، ولماذا حدث كل هذا بعد الاتفاق وهذا سؤال كبير بدأ الكل يسأله، وفي ظل حكومة الوحدة الوطنية وتكليف اسماعيل هنيه للمرة الثانية بترأس الحكومة من قبل الرئيس عباس رغم انه لم يكن ملزما بذلك، ولكنه فعل ذلك من باب الاخلاق والاحترام والحرص على الاوضاع فعل ذلك، وانا اقول ان الرئيس عباس ذهب الى ابعد ما يمكن ان يتصوره اي انسان او اي جهة سياسية، واعطى كل شيء حرصا منه للابقاء على هذه اللحمة والحوار الوطني والوحدة الوطنية، لكن اسيء استغلال ذلك ولم يقابل هذا التصرف الا بكل اشكال الاساءة والتآمر للاسف الشديد، ورغم ذلك حرصنا على الوصول الى ورقة فلسطينية هي ورقة التهدئة.
* عفوا، في اية وقت كان ذلك ؟
- كان ذلك في يوم 8/6/2007 الساعة السادسة مساء وانا ذاهب الى رام الله لحضور الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الثوري حيث اخبرت ان حماس وافقت على ورقة التهدئة الشاملة لمدة شهر على ان يتبعها بعد ذلك بالتزامن في الضفة والتزام من قبل الاسرائيليين، واعتبرت هذه الورقة تهدئة متزامنة ومتبادلة حتى لا نعطي اسرائيل اي مبرر، وكانت هذه افكار تقدم بها الرئيس عباس وجرى عرضها ومناقشتها مطولا وتم الاتفاق عليها، وفي هذه الاثناء شكلنا لجانا من قبل الفصائل لمتابعة وتطويق كل ما يحدث على الارض لان هناك استنفارا من قبل الجميع، حيث اخذ الاستنفار اشكالا عديدة منها وضع المتاريس الحواجز واخذ مواقع واعتبارها مغلقة واعتلاء اسطح الابراج واخذ الاستحكامات اللازمة ما كان ينذر في حقيقة الامر على انفجار حقيقي لان ذلك لم يكن مخصصا لمواجهة الاسرائيليين، ورغم ذلك لم يكن امامنا الا الاستمرار في الحوار والجمع بين الفريقين حماس وفتح وشارك في ذلك الوفد المصري من خلال اللواء برهان حماد وزملائه الذين كانوا يحضرون الكثير من الجلسات، وكانت اخر جلسة كانت يجب ان تعقد في منزل اللواء حماد بحضوري بين الاخوة في حماس وفتح، ولم يعقد هذا الاجتماع الذي كان مقررا ان يتم في تاريخ 13- 6-2007، ونفس اليوم بدأت فيه حماس بتحريك قواتها العسكرية للانقلاب رغم انه كان متفقا عليه ان يكون يومي (13- 14-6-2007) لعقد اجتماعات مكثفة لتطويق الاحداث التي كانت تتم، وكنا قادرين على تطويقها لو كان هناك التزام من قبل حماس التي افشلت كل ذلك وحتى امكانية اللقاء، واصبح السلاح هو سيد الموقف حتى ان اللواء برهان حماد وزملاؤه غادروا وسجلوا اعتراضا من خلال حديثه مع اللواء عمر سليمان وقال ان الامور لم يعد بالمقدور السيطرة عليها، وانا باسم مصر اسجل اعتراضي واحتجاجي على عدم الالتزام والانضباط لما تم الاتفاق عليه، وبما نريد ان نصل اليه، وهذه كانت مهمة الوفد المصري وبالتالي هذه عملية افشال للدور المصري الذي لعب دورا جيدا حقيقة يشكرون عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنون فتح
مناصر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 344
العمر : 27
العمل/الترفيه : الصيانة
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب   السبت فبراير 23, 2008 11:28 pm

* كنت تتابع الامور انت بعد ذلك، كيف نظرت ما يجري في يوم 14/6 ؟
- ما فعلته حماس كان بمثابة اعلان ان الحوار انتهى، وان المسيطر على الموقف هو السلاح وان اللجان التي شكلت كانت تتابع عملها من خلال عودة المسلحين واخراجهم واخلاء الشوارع من المسلحين، وازالة الحواجز وانزال المسلحين من على اسطح الابراج والمنازل والابقاء فقط على الشرطة المدنية، كل ذلك انتهى واصبح السلاح والمليشيات والملثمين والقتل والرصاص هي الصورة السائدة واصبح قطاع غزة مسرح عمليات عسكرية ولا وجود الا للمسلحين وهذا كان طبعا نهاية المسرحية، وخرجت بعدها قيادات حماس لتقول كنا مضطرين ولم تكن نية ان نكن العملية شاملة بل كانت تستهدف بعض الاشخاص وبعض الاجهزة، ولم يتوقف الامر عند ذلك ولو توقف الامر عند ذلك الحد كان يمكن ان يفهم، لكن واصلوا العملية واعتدوا على منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات ومنزل الرئيس ابو مازن والمنتدى رغم انه لم تكن تلك المواقع فيها سلاح.
* كيف كان موقف الرئيس عباس حينها؟
-لا بد ان اذكر هنا ان الرئيس ابو مازن كان يرفض ان يعطي اوامره بالقتال وهو لا يريد ان تصل الامور الى المواجهة وهذا الحد من الصراع الذي لا يفيد احداً.
* حقيقة، ان الرئيس حرص على ان لا يصار الى اي اشتباك او قتال وكان يعتمد على ان الحوار هو سيد الموقف وكان يراهن على ان الوفد المصري واللجان المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا ستكون كفيلة بانجاز الحوار، لانها وضعت من الخطط ما يحكم العملية ولو كان هناك التزام بما تم الاتفاق عليه لانجاح عمل اللجان لما وصلت الامور الى هذا الحد، واذكر ان اللجان التي شكلت من الفصائل طالها استهداف حقيقي من قبل مليشيات حماس وبالتالي لم تستطع ان تستكمل دورها، ولم يعد بمقدورهم التحرك حيث كان صوت الرصاص هو سيد الموقف.
كل ذلك ادى وقف حتى فكرة الحوار وبالتالي فانه يعني ان الحوار الذي شكل رافعة وضابطا وناظما وشكلت من خلاله لجان كانت كفيلة بان لا تزلق الامور وتتدحرج لتصل الى ما الت اليها وكل ذلك توقف ولم يعد هناك كابح او ضابط واصبح القرار هو كيف يمكن الاستيلاء على كل المؤسسات.
* اين تقع مسؤولية فتح وهل تتحمل مسؤولية فيما جرى؟
-لا يجوز ان نقول ان العملية مسؤولة عنها فتح، وفتح قد يحسب عليها انها كانت موجودة في السلطة بشكل اكبر من الاخرين، وفي حقيقة الامر لا يجوز القبول بفكرة ان فتح كانت تعد خططا عسكرية، ودلالة ذلك ان تنظيم فتح وهو كبير الحجم وموجود في كل مكان لم يمتشق السلاح وليس مؤمنا بان يقف ويقتل الاخ اخاه، ولم يكن ذلك معمولا به على الاطلاق، ونحن نعتبر انفسنا باننا نواجه عدونا المشترك.
- بعد كل ما جرى كيف يمكن الخروج من الوضع الراهن؟
* الخروج من المأزق الحالي هو عملية سهلة، وان ما تقوم به اسرائيل كل يوم من جرائم، يؤكد انه لا بد من عودة هؤلاء الى النسيج الفلسطيني الذي مزقوه، وما حدث مؤخرا من جرائم اسرائيلية يثبت انه ليس للاسرائيليين الا هدف واحد هو الابقاء على قسمة الوطن والابقاء على هذه الحالة التي لاتخدم الا اسرائيل، ولو كانت اسرائيل تعرف ان الفلسطينيين موحدين ان بايديهم سلاحهم لما اقدمت على ما فعلته وحسبت حسابات كثيرة، ولما وقعت فينا هذا الحجم من الخسائر، واذا بقينا على هذه الحالة سوف نشهد مزيدا من الدماء التي سوف تسيل ويصبح دورنا فقط هو ان نعد الشهداء وهذا نتحمل مسؤوليته امام العالم، لاننا اعطينا للعالم مبررا ولاسرائيل مبررات لفعل ذلك، وهنا اود ان اسأل كيف يكون بامكان مواجهة قوات الاحتلال من قبل جهة واحدة في الوقت الذي قامت به هذه الجهة بجمع السلاح من الجميع بعد ان كان السلاح بيد الكل الذي كان قادرا على مواجهة الاحتلال.
- ايفهم من حديثك ان حماس جمعت السلاح من جميع الفصائل؟
* اليوم، السلاح لم يعد بيد الشعب او بايد الفصائل، وحماس نزعت السلاح من الجميع، في الوقت الذي كانت تتهم السلطة الفلسطينية صاحبة السيادة القانونية والسياسية، بالخيانة عندما تتحدث عن جمع السلاح، وكنا نحن نقف في مواجهة السلطة عندما تريد ان تنزع السلاح من ايد المقاومين الفلسطينيين، والان عملت حماس على نزع السلاح من الجميع ولم يبق السلاح الا بايدي عناصر حماس وهي تعترف بذلك ولا تنكره وتعتبر ذلك انجازا امنيا كبيرا تحت شعار ضبط الامور.
ما اقدمت عليه حماس يمثل انقلابا على كل شيء بما في انقلاب على المجلس التشريعي بعد رفض رئاسة المجلس الانصياع للقانون الاساسي واجراء الانتخابات لرئاسة المجلس بصورة قانونية، كما انقلبت على فكرة الحوار وانقلبت على السلطة الوطنية.
- هل تعتقد ان حماس سوف تقبل بفكرة التراجع عن السيطرة الامنية على مؤسسات السلطة بقوة السلاح وتعتذر؟
* في حقيقة الامر هذا هو الحد الادنى المطلوب من حماس ان تقوم به، ولكن استغرب ممن يقولون ان هذه شروط، في حين انها مقدمة اساسية لاستحقاقات يجب ان تلتزم بها حماس، خاصة وان العملية التي حدثت هي عملية انقلاب حقيقية على كل شيء ولا يمكن للفرقاء للنقاش والحوار في ظل ان طرف يسيطر بقوة السلاح على الاوضاع، والقضية ليست قضية اعادة مقار وابنية او اعادة واقع للاجهزة الامنية، بل هي اشمل من ذلك بكثير، فالجرح العميق الذي تركه الانقلاب لا يمكن معالجته الا من خلال تراجع واعتراف واعتذار، خاصة وان ما حدث هو ان الاخ اصبح عدوا لاخيه وتمزيق للنسيج الاسري، فالقضية ليست قضية ان نعود لهذا الموقع في وقت ان القلوب مليئة بالاحقاد والبغضاء، ونحن نريد ان نصل الى وفاق طني على طريق انجاز مصالحة وطنية حقيقيبة وهذا هو الحد الادنى للبدء بذلك في حين اعتبرته حماس شروطا ومن يقول ذلك لا يريد ان يعيد الامور الى ما كانت عليه، وقد تكون هناك اطراف لا تقبل على الاطلاق بذلك حيث نشهد خروج بعض الاصوات من اوساط حماس تطالب حتى لا تزداد الامور اكثر من ذلك.
* كيف تصنف ما تعرضت له من اعتداء وهل كنت تعتقد انك ستكون هدفا ؟
- كنت اعتقد ان اخر من يمكن ان يقابل بمثل ما قوبلت به هو انا، وانا لم اتحدث بل تحدث الاخرون من خلال حملات التضامن والاحتجاج والانتقاد والتنديد التي حدثت في فلسطين وخارجها تدلل على ذلك، والعالم كان يعرف موقفي عبر سنوات طويلة وكنت رجل الوفاق والمصالحة والوحدة والحوار الوطني، وانا انجحت وثيقة الوفاق الوطني والحوار وشاركت مشاركة فعالة.
* هل كانت هناك تصلك مؤشرات تدلل على ما حدث لك؟
- كانت تصلني رسائل تهديد عبر الجوال وكانت تؤشر على امكانية وقوع ذلك، ولم اسكت ولا اتراجع عن مواقفي وكنت اشد الناس انتقادا لقادة الاجهزة الامنية في السابق، ولن اسكت عن تجاوزات حماس التي فاقت كل تصور، وموقفي من حماس الان هو نفس موقفي من السلطة حينما كانت تلاحق عناصر وقادة حماس في السابق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنون فتح
مناصر
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 344
العمر : 27
العمل/الترفيه : الصيانة
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب   السبت فبراير 23, 2008 11:29 pm

* حماس تنصلت من المسؤولية عن ما حدث لك؟
- ماذا تقول حماس عن عدد المسلحين الذين جاءوا الى المنزل في وقت لا يستطيع احد ان يتحرك في قطاع غزة بقطعة سلاح دون المرور عن الحواجز، والاعداد الكبيرة التي وصلت الى منزلي، فكيف يمكن لهذه الاعداد من المسلحين التجول والوصول الى منزلي الكائن في قلب مدينة غزة؟ حيث توجد حماس وتسيطر سيطرة كاملة؟ ولماذا لم تعترض تلك السيارات العسكرية التي اخترقت كل الحواجز المقاومة؟.
* هل يمكن لك ان تتحدث عما جرى في تلك الحادثة؟
- وصلوا الى البيت الساعة التاسعة مساء، وفتحت لهم البيت، وقالوا اننا نريد ان نتحدث معك، وفهمت انهم يريدون مني ان اخرج معهم، وخرجت وكنت محاطا بالمسلحين وكانوا جميعهم ملثمين ولم يتحدث او يحقق معي احد، واخذوني وانا معصوب العينين بسيارة الى منطقة تحت الارض وهناك انزلوني وقاموا بحلق شعري وشاربي.
* حاولت ان تقاومهم ؟
- انا لا املك السلاح حتى في بيتي، وكنت حريصا على عدم صنع مشكلة لاولادي ولاسرتي، وانا لا اخاف من احد، ولم اكن اتصور ان الامر قد يصل الى مثل هذا العمل المشين، رغم انني كنت متوقعا عملية قتل، خاصة وان المكان الذي اخذت له، اما ان اقتل فيه او يقصف بالطائرات الاسرائيلية.
* هل تلقيت اتصالات بعد الاعتداء من قبل قادة ومسؤولين من حماس؟
- لم يأت احد ولم يتصل بي احد منهم، وفصائل العمل الوطني احتجت على ذلك وصدرت بيانات كثيرة تدين هذه الجريمة، وانا اكرر ما قلته سابقا انني واحد من هؤلاء المناضلين الذين لا يعرف اهلهم عنهم شيئا، والحادثة التي حدثت لن تمنع من مواصلة عملي وحرصي للحفاظ على النسيج الوطني واللحمة الوطنية، واود ان اشير الى حجم المعاناة الناجمة عن سياسة بتر الاطراف والاختطاف خاصة وان هناك اشخاص لا يعرف اهاليهم اين هم، وهنا اود التاكيد على اهمية ان تسعى حماس لالتقاط الاشارات المضيئة الصادرة عن الرئيس محمود عباس وفتح صفحة جديدة وعليها ان تقدم كل ما من شأنه ان يعيدها للصف الوطني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابراهيم ابو النجا: يروي شهادته عن انقلاب حماس وما قبله وما ب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات التعبئة الفكرية الفتحاوية :: جلسات تنظيمية-
انتقل الى: